عبد الرحمن السهيلي

359

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> ( 1 ) إذ قالوا - كما روى الطبري - « لو صورناهم كان أشوق لنا إلى العبادة إذا ذكرناهم ، فصوروهم » . ( 2 ) في البخاري عن ابن عباس : « صارت الأوثان التي كانت في قوم نوح في العرب بعد . أماود : فكانت لكلب بدومة الجندل ، وأما سواع : فكانت لهذيل ، وأما يغوث : فكانت لمراد ، ثم لبنى غطيف بالجرف عند سبأ . أما يعوق ، فكانت لهمدان ، وأما نسر فكانت لحمير لآل ذي الكلاع ، وهي أسماء رجال صالحين من قوم نوح عليه السلام » هذا ولم يعتقد مشركو العرب في هؤلاء أنهم يخلقون أو يرزقون ، إذ كانوا يعتقدون أن اللّه هو الخالق الذي بيده ملكوت السماوات والأرض وتدبر الآيات التي في آخر « المؤمنون » نجد إيمانا من المشركين يروعك ، ورغم هذا دمغهم اللّه بالشرك ؛ لأنهم كانوا يظنون أن أولياءهم أو أصنامهم - والتعبير في واقعهم ومشاعرهم واحد - تقربهم إلى اللّه زلفى .